
صدمت كثيرا بما سمعت ..
ولم أكد أتدارك نفسي من أن يُغمى علي من هول الصدمة حتى تلقيت الصدمة الاخرى ..
وهي أن ( شريفة ) مكلفة وملزمة بمساعدة المريض لدخول الحمام ( أكرمكم الله .. وأكرم شريفة ) ..
وهنا تداخلت الألوان في رأسي ..
وعلمت أني قد بدأت أفقد وعيي ..
تداركت نفسي مرة أخرى .. ورششت الماء على وجهي ..
كي أحافظ على بقائي مستيقضا حتى انتهاء النقاش ( العصبي ) ..
ولكني للأسف تلقيت الصفعة الثالثة .. وبما أن الثالثة ثابتة .. فقد كانت الصدمة الكبرى ..
إذ أن ( شريفة ) مكلفة وملزمة أيضا بغسل أعضاء المريض إن دعت الحاجة الى ذلك ..
وتحميمه أيضا ..
عندها لم أتمالك نفسي .. فأغمى علي .. ونُقِلت الى المستشفى ..
وعندما أفقت .. وجدت ( الممرضة ) تبتسم لي وهي تسعى جاهدة لتعديل وضعيتي ..
وقالت (باستحياء) : هل تريد أن تستحم ؟!!
عندها هربت من المستشفى .. وتمنيت من الله أن يحفظني من تلك الكوابيس .. حتى وان دعت الحاجة الى دخولي لمستشفى (( شهار )) ..
الخلاصة ..
تدمرت الكثير من الأخلاقيات والقيم الاسلامية ..
ووزارة الصحة تتخذ دور المتفرج .. أو المشرف المباشر ..
الإقبال متزايد على دراسة العلوم الصحية .. فوظيفتها مضمونة ..
سحبت ( شريفة ) ملفها .. وانتقلت لدراسة العلوم ( الشرعية ) في الجامعة ..
بينما اقتتلت خمسين ( شريفة ) .. لينلن شرف دراسة ..علم التحريض .. والتعريض ..
تعريض الفتاة وتحريضها على .. مبادئها الاسلامية ..
والحياة مستمرة ..
شاركونا آراءكم في هذا المجال ..
ولكن انتبهوا من أن يُغمى عليكم ..
تحياتي ..
* القصة من نسج الخيال .. وما عداها فهو حقيقي جدا ..
